البسط الفكري
- يقول عالم النفس (فرويد) إن أول خمس سنوات من عمر الإنسان هي أهم سنوات حياته، فهي أكثر فتره ذات أهمية في شخصية الطفل وتطوره وتعلمه، وقالوا قديما التعلم في الصغر كالنقش في الحجر.
يعتبر التوجيه عملية منظّمة على شكل خطوات وتخطيطات، وإرشادات يضعها الريادي أو القائد عن أفراد وفئة معينة من الناس؛ ليساعدهم على تحقيق أهدافهم بالشكل الصحيح، أي دون الحاجة لطرق ووسائل قد تعرّضهم للوقوع في الخطأ والضرر، وهو يشمل أموراً عديدة، كالتوجيه الذي يقوم به الأب والأم في المنزل، عن طريق توجيه أبنائهم وتربيتهم تربية سليمة، وصقل شخصياتهم، بما يخدمهم ويخدم المجتمع، والتوجيه من الأمور التي تحتاجها جميع فئات المجتمع، سواء في العمل، أم في المنزل، أم في الشارع، أم في أي مكان، وبدونه لا يستطيع الفرد تحقيق أي هدف.
* أما فيما يتعلق بأهم الأسباب والاعتبارات وراء الاهتمام بموضوع التربية المبكرة في المرحلة الراهنة فيمكن تحديد الأسباب التالية على الأقل :.
– أكدت الدراسات والبحوث في مجال علم نفس النمو من أن قسماً كبيراً من النمو العقلي واللغوي للطفل ونمو ذكائه وتفكيره يتم خلال الأعوامالأولى منعمره.
- أكدت بعض نظريات النمو النفسي للطفل وبشكل خاص نظرية جان بياجيه من ضرورة استثارة حواس الطفل وجعله يقوم بأكبر قدر ممكن من الأنشطة خلال الأعوام القليلة الأولى من عمره لتحقيق نموه السليم وتنميته في مختلف جوانبه وأكدت على أن أصل ذكاء الإنسان يكمن في مثل هذه الخبرات.
– أكدت الدراسات والبحوث العلمية من ضرورة بذل كافة الجهود لتحقيق التنمية المبكرة للأطفال وما دللت عليه من كفاءة وفعالية ونجاح كثير من البرامج التربوية والتنموية التي طبقت في الإسراع من معدل نمو الأطفال في مختلف جوانبهم.
– وتشير الحقائق والنتائج السابقة في مجملها إلى الأهمية القصوى لحصول الطفل الإنساني على رعاية وتربية وتنمية وعناية ذات مستوى عال من الجودة خلال الأعوام القليلة الأولى من عمره ليصل ويحقق أقصى ما لديه من قدرات.
– يولد الطفل الإنساني وهو مزود بما يسمى نوافذ الفرص وهو ما يشير إلى وجود فترة يكون فيها الطفل أكثر قدرة على الاستفادة وبناء الرصيد الذي سيبني منه العقل بعد ذلك وهناك فترة زمنية قصوى، ، إذا لم يتم خلالها الاستفادة من هذه الفرص فإن الاستفادة بعد ذلك تكون أقل بكثير وربما تنعدم.
الأهداف
- اكتساب مهارات الوالديه وضع الأهداف و التعبير عن الذات .
- رفع الوعي لدى الامهات بالتواصل العاطفي واهميته لدى الطفل
- كسر الجمود واطفاء روح الفكاهه والمرونه بالتعامل
قدره الاهل على الاستجابة لاحتياجات الطفل واعطاءه مساحه للتعبير وتحقيق ذاته, ووضع الحدود بالتعامل .
جمهور الهدف
- (12-15) أمهات للأطفال من جيل ( الولادة – 8 سنوات )
عدد الساعات ووتيرة اللقاءات.
- عدد الجلسات : اللقاءات : 10 لقاءات
- مدة اللقاءات : كل لقاء ساعتين .
- تقنيات البرنامج و الأسلوب المستخدم : المحاضرات ، النقاش، الحوار، بطاقات علاجيه ، لعب الأدوار، الحديث مع الذات، التخيل، التأمل، و فعاليات والعاب حركيه .
لقاء رقم 1
عنوان اللقاء :
تمهيد وتعارف وافتتاحيه ” العلاقة بين الطفل والاهل “
الهدف كسر الجمود وتوضيح اهداف البرنامج |
لقاء رقم 2
اسم اللقاء :
التطور العاطفي الاجتماعي |
عجلة المشاعر ودور المشاعر في توجيه الاهل |
لقاء رقم 3
اسم اللقاء :
اسرار المشاعر ” ماذا اشعر “ |
مرونه التعبير عن المشاعر |
لقاء رقم 4
عنوان اللقاء :
الوالديه بمرحله الطفوله |
لقاء رقم 5
عنوان اللقاء :
انماط الوالديه |
لقاء رقم 6
عنوان اللقاء :
الاهل كوسطاء ” الوساطه “ |
لقاء رقم 7
عنوان اللقاء :
اهمية الوساطه في تربيه الابناء وبناء الحدود |
لقاء رقم 8
عنوان اللقاء :
التواصل المقرب ولغه الحوار |
لقاء رقم 9
عنوان اللقاء
اهميه اللعب في مرحله الطفوله |
لقاء رقم 10 والاخير
عنوان اللقاء :
تقييم، تلخيص وانهاء
